En

دار الشرق تكرِّم وزارة الصحة لجهودها في التصدي لكورونا

قامت مجموعة دار الشرق بتكريم وزارة الصحة العامة لدورها وجهودها في التصدي لجائحة فيروس كورونا في إطار جائزة المسؤولية المجتمعية.. فقد قام السيد عبداللطيف بن عبدالله آل محمود الرئيس التنفيذي لدار الشرق بتسليم درع التكريم إلى السيد علي عبدالله الخاطر رئيس لجنة الاتصال العُليا للرعاية الصحية بوزارة الصحة العامة والرئيس التنفيذي للاتصال بمؤسسة حمد الطبية نيابة عن سعادة الدكتورة حنان الكواري وزيرة الصحة العامة بحضور السيد جابر الحرمي نائب الرئيس التنفيذي لمجموعة دار الشرق في مقر جريدة الشرق.
ويأتي التكريم في إطار جائزة المسؤولية المجتمعية التي تتبناها الدار سنويا، والتي خصصت جائزة هذا العام للجهات التي لعبت أدواراً مميزة في التصدي لجائحة «كوفيد - 19» كورونا .

جهود مُقدرة
وفي هذا السياق، استهل السيد عبد اللطيف آل محمود حديثه مع السيد علي الخاطر، مثمناً جهود وزارة الصحة العامة خلال الفترة الماضية في التصدي لجائحة فيروس كورونا «كوفيد - 19»، ممثلة بالطواقم الطبية والتمريضية التي واصلت الليل مع النهار مقدمة أرواحها رخيصة لخدمة الوطن بكافة أفراده وفئاته دون كلل أو ملل، لتحقيق هدف أسمى وهو السيطرة على هذا الوباء الذي راح ضحيته ملايين الأرواح على المستوى العالمي، معتبراً أن ما قامت به وزارة الصحة بكافة أذرعها كان ولا يزال يستحق التقدير والإشادة، سيما وأن الجائحة تفشت دون سابق إنذار، إلا أن الخطط والسياسات التي رسمتها وزارة الصحة العامة أسهمت في السيطرة على أعداد الوفيات والتي تعتبر ضمن الدول الأقل عالميا في معدلات الوفيات جراء فيروس كورونا.

أدنى معدلات وفاة
وبدوره أكد السيد جابر الحرمي أن ما قامت به وزارة الصحة العامة منذ جائحة فيروس كورونا «كوفيد - 19» مطلع العام الماضي جدير بالتقدير والامتنان، لافتا إلى أن ما قامت به دار الشرق من تكريم لوزارة الصحة العامة بقيادة سعادة الدكتورة حنان الكواري وزيرة الصحة العامة يأتي في إطار دور مجموعة دار الشرق المجتمعي الذي لا ينفك عن دورها كمؤسسة صحفية تسعى لمتابعة أخبار الوزارة والمؤسسات في الدولة، مشيرا إلى أن هذا التكريم يعبر عن تقدير المجتمع للدور الجليل الذي قدمه ولا يزال يقدمه القطاع الصحي في الدولة، وعلى رأسه وزارة الصحة العامة في التصدي لجائحة فيروس كورونا «كوفيد - 19» منذ بدء تفشيها عالميا مطلع العام الماضي. وأضاف السيد جابر الحرمي قائلا: «إن هذا التكريم يأتي في إطار جائزة المسؤولية المجتمعية التي تنظمها مجموعة دار الشرق سنوياً، والتي خُصصت هذا العام لتكريم الجهات التي كان لها الدور الأبرز في التصدي لجائحة كورونا خلال الفترة الماضية، حيث إن هذا التكريم يختزل كل عبارات الشكر والامتنان للدور الذي بذلته وزارة الصحة العامة وكافة أذرعها ومنتسبيها من طواقم طبية وتمريضية، كما أنه يؤكد دور مجموعة دار الشرق الذي لا يقف عند إصدار الصحف ومتابعة الأخبار بل هي جزء من هذا المجتمع، الذي نعتز بالشراكة مع وزاراته ومؤسساته من أجل خدمة هذا الوطن المعطاء، حيث شمل التكريم الجهات التي تصدت لجائحة كورونا، إلا أن الدور الأكبر كان على عاتق وزارة الصحة العامة، التي كان لدورها الأثر الأكبر في أن تسجل دولة قطر – ولله الحمد - أدنى معدلات وفاة بسبب الإصابة بفيروس كورونا «كوفيد - 19».
 

لجان للتصدي للجائحة
وعلق السيد علي الخاطر عقب تسلمه درع جائزة المسؤولية المجتمعية من قبل السيد عبداللطيف آل محمود قائلا: «إنّ ما قمنا به خلال الفترة الماضية، وخلال ظروف جائحة كورونا خلفه فرق واصلت الليل بالنهار للتصدي لهذا الوباء، من خلال تشكيل لجان، وكل لجنة من اللجان مختصة بتنفيذ أعمال ضمن سياسات بعينها تصب جميعها في سبل التصدي لجائحة فيروس كورونا، وجميع الفرق كانت تكمل بعضها البعض، ولا ننسى دور وسائل الإعلام في إبراز دورنا، حيث كانت وسائل الإعلام حلقة الوصل بيننا وبين المجتمع في رفع وعيه بالإجراءات الاحترازية، وأيضا إبراز دور الفرق والطواقم الطبية والتمريضية، الأمر الذي أسهم في مزيد من التشجيع والتحفيز لهم لتقديم المزيد من العطاء».

تفاعل أفراد المجتمع
وثمن السيد علي الخاطر تفاعل وتعاون أفراد المجتمع مع كافة الخطط والإجراءات الاحترازية الصادرة عن وزارة الصحة العامة جرَّاء جائحة كورونا، معتبراً أن هذا التعاون كان له الدور في انخفاض عدد الإصابات إلى حد ما، من خلال التقيد بالإجراءات الاحترازية التي تهدف في المقام الأول إلى السيطرة على الوباء، والحد من تفشيه وحماية الأفراد من العدوى، منتهزاً الفرصة لدعوة أفراد المجتمع لمواصلة الالتزام بالإجراءات الاحترازية خاصة مع خطة الرفع التدريجي للقيود وبدء المرحلة الرابعة منها، مشددا على أن تخفيف القيود ليس مبرراً أو ذريعة للتهاون في تطبيق الإجراءات الاحترازية، من استخدام أقنعة الوجه الواقية «الكمامة»، والحرص على غسل اليدين بالماء والصابون، والحرص على المسافة الاجتماعية الآمنة للحد من تفشي الوباء إلى أن يزول.

مرفقان صحيان
وأشار السيد علي الخاطر في تصريحاته إلى أن هناك دليلا آخر على نجاح الخطط والإستراتيجيات التي اتبعتها وزارة الصحة العامة منذ بدء الجائحة وهو الإبقاء على مرفقين صحيين لعلاج حالات الإصابة بفيروس كورونا «كوفيد - 19»، وهما مركز الأمراض الانتقالية ومستشفى الكوبي، فباتا وحدهما المخصصين لحالات الإصابة، بعد أن كانت 7 مرافق، لافتا إلى أن المجتمع بات أكثر وعياً، متطلعاً إلى أن يواصل أفراد المجتمع بهذا الوعي واتباع الإجراءات الاحترازية.

برنامج التطعيم الوطني
وعرج السيد علي الخاطر على دور البرنامج الوطني للتطعيم المضاد لفيروس كورونا، واصفاً إياه بأنه فاق التوقعات، حيث بلغت نسبة الحاصلين على جرعتي اللقاح أكثر من 82 %، عازيا السبب إلى وعي المجتمع بأهمية الحصول على اللقاح، موضحاً أن هذا الوعي شمل أيضاً استجابة الفئات المؤهلة للحصول على الجرعة المعززة بهدف الحد من الفيروس، مشدداً في ذات السياق على ضرورة الحصول على تطعيم الأنفلونزا الموسمية والمتوفر مجاناً في المراكز الصحية وعدد من المرافق الصحية الخاصة.

دور مهم لوسائل الإعلام
واختتم السيد علي الخاطر حديثه مثنياً على دور دار الشرق وعلى القائمين على جائزة المسؤولية المجتمعية، معتبراً أن دور وسائل الإعلام، ومن بينها «الشرق» غاية في الأهمية، حيث إنه يسهِّل مهام القطاع الصحي في الوصول إلى أفراد المجتمع، لرفع الوعي فيما يتعلق بكافة القضايا الصحية.